أماتَ..م، نور العين يلتمع فجر الصباح
وخبز العشية بُلّ من دمعٍ أراقتهُ الجِراح
فوق طاولةٍ غابت عنها كفّانِ رشّت مِلاح
كذكرى..
تحرق الجلد والجرح النديّ يأبى انزياح
أما تمَّ نورُ العينِ يلتمعُ غيابَ شخصٍ زاح
عن الحياةِ والدنيا والعين فانَ لمستراح
أماتَ ومِتَّ أنت، وفيك يُضرَبُ مثَلُ الصباح
وفيك ينبثق النور الذي يفيض ولا يُشاح
أماتَ..م، حالك على عُهدةِ الدمع السفاح