ألا أيّها القلب الكثير همومُه
أما لك عن ذكراكَ غادةَ شاغلُ؟
فقد حالَ مِن دون انتهالِك ريّها:
قبيلٌ، وعاداتٌ، وعُرف مزايلُ
فأقصِر، وفُق، وانسَ العهود فإنّما
تحاول بَسًّا للجبالِ ... تُحاولُ
"وما هذه الدنيا لنا بمطيعة"
وإن ترتجي فيها؛ فإنك جاهلُ!
ألا أيّها القلب الكثير همومُه
أما لك عن ذكراكَ غادةَ شاغلُ؟
فقد حالَ مِن دون انتهالِك ريّها:
قبيلٌ، وعاداتٌ، وعُرف مزايلُ
فأقصِر، وفُق، وانسَ العهود فإنّما
تحاول بَسًّا للجبالِ ... تُحاولُ
"وما هذه الدنيا لنا بمطيعة"
وإن ترتجي فيها؛ فإنك جاهلُ!