أَلا تَرَيْنَ وَقَدْ قَطَّعْتِني قِطَعاً
ماذا مِنَ الْفَوْتِ بَيْنَ الْبُخْلِ وَالْجُودِ
إِلَّا يَكُنْ وَرَقٌ يَوْماً أُراحُ بِهِ
لِلخابِطينَ فَإِنِّي لَيِّنُ الْعُودِ
لا يَعْدَمُ السَّائِلُونَ الْخَيْرَ أَفْعَلُهُ
إِمَّا نَوالاً وَإِمَّا حُسْنَ مَرْدُودِ