يَوَدُّ سِنانٌ لَوْ نُحارِبُ قَوْمَنا
وَفِي الْحَرْبِ تَفْرِيقُ الْجَماعَةِ وَالْأَزْلُ
يَدِبُّ وَلا يَخْفَى لِيُفْسِدَ بَيْنَنا
دَبِيباً كَما دَبَّتْ إِلَى حُجْرِها النَّمْلُ
فَيا ابْنَيْ بَغِيضٍ راجِعا السِّلْمَ تَسْلَما
وَلا تُشْمِتا الْأَعْداءَ يَفْتَرِقِ الشَّمْلُ
وَإِنَّ سَبِيلَ الْحَرْبِ وَعْرٌ مُضِلَّةٌ
وَإِنَّ سَبِيلَ السِّلْمِ آمِنَةٌ سَهْلُ