لستُ أدري ولي حديثٌ يطولُ
ولسانٌ عن الشَّكاةِ كَليل
كيف أشكو إليكَ ما قد دَهاني
من هُمومٍ تَضِلُّ فيها العُقولُ
لا يَرُعْكَ الذي ألمَّ بقلبي
إنّ صبري عليه صبرٌ جميل
وحقيقٌ بمن يؤمِّل جَدوى
باخِلٍ أن يخونَه التَّحصيلُ
قد قَنِعنا باليأس منه وقلنا:
حسْبُنا ربنا ونِعمَ الوكيلُ