يا صباحاً ممتلي بالغيم جوّه
ساقه الرحمن من صدق الدعاوي
علّ تسقى الأرض من همّال نوه
مزنةٍ من وقعها العشب امتساوي
يدهل الصمان في بادي نشوّه
ويذكرونه بالسعيرة والصداوي
وبأول الصلب الحمر حتى تلوّه
يملي العد القريب والقصاوي
منوة مطيرياً تسوقه حموّه
يرتوي الصمان من كل النحاوي
ثم تنقى له من الأجواد خوه
وادخلوا في خايعٍ برقه سناوي
سفط الجيب الجديد وشب ضوه
وزهب اللي بنها رأسه تداوي
وساق فنجاله على زود الحفوه
وأردف الفنجال بالتمر الحساوي
للرجال أهل الوفا وأهل النقوه
والجناب السمح والمد الرهاوي
والقرامه والشهامة والمروه
والحجاج الطلق والقلب الصفاوي
والحمالة والشكاله والسموه
والقبال الزين والطبع الحياوي
والكلام اللي ترك كل ما يسوه
مستقيم وذرب ماهو بإمتلاوي
والغدا قد قام له خازم عدوه
كبر وسما على الأمر السماوي
ثم نحر طليّه بعزم وجروه
جرة السكين مودعته شلاوي
بخايعٍ ما شيءٍ يعكر هدوه
ما به إلا أم سالم تجر الغناوي
خايعٍ ما هو من الناس متشوّه
ما وصله ولا رثع فيه الشواوي
كنه بصمته عن الماضي ينوه
من يظن إنه بلا تاريخ غاوي
خايعٍ. لو قدّر الله يتفوه
طوّح بصوت العزاوي والنخاوي
يذكر الصيحات في يوم العتوه
عزوة الشجعان مبعدة الهقاوي
ما نسى ربعٍ تمشوا في علوّه
ضمهم بطنه.. ما عاد لهم مخاوي
ولا نسى ربعٍ تغنوا فيه هوّه
من حنيف وزيد وفجحان الفراوي
ما نسى حمر النظر أهل السطوة
من فعايلهم تهوّل كل راوي
خايعٍ لوه بدون مطير لوه
كان كلٍ صوبه يحث الخطاوي
مير تدري الناس بإن مطير قوه
لابة بالهوش ما ترحم وتاوي
ذي طراة العمر دام العمر توه
ومنوة مطيرياً بداره غناوي