صَلَّى الإلهُ على النَّبيِّ المُصْطَفَى
خَيْرِ الأنامِ وَمَنْ بِهِ نُورٌ سَرَى
صَلُّوا عليهِ لِكَيْ تَنَالُوا شَفَاعَةً
يَوْمَ الحِسَابِ بِها القُلُوبُ تُسَرَّا
يَا رَبِّ صَلِّ عَلَى النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ
مَا هَبَّ نَسْنَسُ لَيْلَةٍ أَوْ عَطرا
صَلَّى عَلَيْهِ اللهُ مَا لاحَ الضُّحَى
وَسَقَى بِذِكْرِ صَلاتِهِ جَدْبَ الثَّرَى