تئنُ وجرْفُ الحب بالقلب ناضحُ
وعندك من تقوى الإله المفاتحُ
رضيت بطوفان العيون لأنها
على ذكره تهمي الدموع السوافحُ
وتاهت ببحر الشك نفسك عنوة
ولكنه المرسى ومنه الملامحُ
تُفسر أشواق الزهور لشوكها
وماشو كها إلا غرامٌ مطارحُ
فقد يُجمع الضدان في الحب رحمة
فتبرئ من كسر الحياة الجوارح
وإن لم يكن بالحب تقوى ورحمة
فلا الحب محمودٌ ولا الخلد مانحُ
تجنب شراك الظن إنّك بعدها
ضحوك كما الأطفال بالسعد طافحُ
على قدر حجم الحب تلقى سعادة
وإنك للأصحاب حولك مانح
فتنمو أزاهير السلام وتنتشي
قلوبٌ من الغفران حين تصافحُ
وإني لذو شمس بقلبي منارها
فلا ليلهم غشّى ولا الحرّ قادح
وإني فرشت القلب وردا منمقا
ليهفو على قومي وحبا أسامحُ