غانية فاقت على جيلها
وحق قرآني وإنجيلها
ساقت أتومبيلا رقيقا لها
يجري رخاء وفق مأمولها
رقيق سير صوته كالغنا
بأعذب النغمة مقبولها
كأنه الطيف اذا ما سرى
في ساحر المقلة مكحولها
ألطف ما قد صيغ من جيله
فيه التي ألطف من جيلها
آخر موديل جمال كما
موديله حلو كموديلها
نشوان من نفحة أردانها
يختال اذ خص بتفضيلها
اضحى مليكا بين اترابه
متوجا منها بأكليلها
أحيته فهي الروح حلت به
بلمس كفيها ومنديلها
مرت كما مرت بنا نسمة
من عاطر الأزهار مطلولها
تعلق القلب بها فاغتدى
يحوم كالطير لتقبيلها
أهوى ركوبا لي في جبنها
او لا فدهسا باتومبيلها