تخطَّ إلى المحتوى

عصف الغرام بمهجتي فتلمست

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

عصف الغرام بمهجتي فتلمّست

روحي الطريقَ إلى مكانٍ سامِ

ورنا الفؤاد إلى القريض يصوغه

لحنًا يحاكي ساحرَ الأنغام

يا من عرفتُ الحبّ من نظراتها

لم شئتَ تعذيبي بهجرٍ دام؟

وأنا الذي حفظ الوداد وعشتُ في

هذا الوجود نبيلةٌ أحلامي

ليلايَ غفرانًا وهيّا نرتوي

من كوثرٍ يُبري جميع سقامي

هيَّا فقلبي اليومَ يرقص راضيًا

ويقول في هذا المساء مَرامي

ولقد سألتُ القلب عمّا قاله

فأجاب بالرقصات دون كلام

وفهمت ما يعني الفؤاد فيومنا

عيدٌ يتوِّج هامة الإسلام

اليومُ ذكرى أحمدٍ خيرِ الورى

حين استجاب لدعوة الإنعام

وأتاه جبريلٌ رسولاً من لدنْ

ملكِ الملوك علامةَ الإكرام

ركب البراقَ محمدٌ فسرى به

للمسجد الأقصى بليل سلام

وهناك ألفى الأنبياءَ جميعَهم

والرسلَ قد وقفوا على الأقدام

وملائكُ الرحمن تخطر بينهم

تزهو بأحمدَ سيد الأعلام

وقفوا يريدون الصلاة فأمّهم

أكرِمْ به من رائدٍ وإمام

ومضى النبيّ إلى السماء يحفّه

نورُ الإله الساطع المتسامي

فرأى الإلهَ بعينه وبقلبه

وعلاه نور الحق والإعظام

يا ليلةَ الإسراء دمتِ مجيدةً

ذكراك نورٌ شعّ في الأقلام

فغدت تترجم حادثاتك قصدَها

قمعَ ادِّعاءَ المرجف المتعامي