تَرحَّلتُ لمَّا ساءني الجَفوُ والصَّدُّ
ولم يَدنُ لي منكَ الوصالُ ولا الودُّ
ولم تَرعَ أني من جفائك مُنهَكٌ
وما لي على هذا البِلَى والبَلا جُهدُ
وتَزعُمُ أني قد سلوتُ وإنني
أَنِيسيَ ليلي والنجومُ وذا السُّهدُ
وإني أُمَنِّي النفسَ أنْ لك صبوةٌ
إليَّ كما أصبو إليك وأَرتَدُّ
عساك حبيبي تُحسِنُ الظنَّ بي كما
ظنوني فيك التَّوقُ والشوقُ والوَجدُ