غَرّدَ البلبلُ في روض الحِمى
فوق بانٍ تحت جُنح الغَلَسِ
عندما أقبلَ معسولُ اللَّمى
يتثّنى في رياض السندس
بأبي ظبياً علينا شَفقا
مُعرباً عن مبسمٍ كالشفقِ
وأتى نحوي فلمّا رمَقا
لم يدع للصبّ غيرَ الرمق
ذا جبينٍ كهلالٍ أشرقا
فهدى بالنور أهلَ المشرق
ولحاظٍ كنبالٍ حيثما
رُشقتْ كانت نذيرَ التعس
وخدودٍ بعد سُقياها الدِّما
غرستْ بالورد أبهى مَغرس