تعالوا يا رفاقي اْصغُوا قليلاً
لدرسٍ من فمِ النحَوي الطويلِ
فإنْ كنتم تحبون السُّكارَى
فهاكم منظرَ الفيل الثقيلِ
ترونه إن تثاءب مثلَ وحشٍ
وإن نادى تَرَوا نابَ الخمولِ
ترونه حين يمشي في اختيالٍ
يطير لقمّة فإلى السهولِ
وينفخ صدره تيهاً كطبلٍ
ورغم النفخ يبدو في نحولِ
هو القالي لكل فتىً لبيبٍ
ومشغوفٌ بكل فتىً كَسولِ
هو الثرثار لم يخرس قليلاً
ولا يحظى كلامُه بالقَبولِ
إذا ما غرّد النحوي فنوحوا
وطيروا إنّ بيته في الكبولِ
وإن قال اْفعلوا مثلي فقولوا:
لماذا تبتغينا كالذِّيولِ؟