تخطَّ إلى المحتوى

عجبت لذي كبر ويوما مآله

غير معروف

٦ أبيات

المتفرقات

عجبتُ لذي كبرٍ ويوماً مآلُهُ

يكونُ إلى قبرٍ فأنَّى لهُ الكبرُ!!؟

فكيفَ وقدْ يحوي القذارةَ جسمهُ

فأنَّى لهُ في ذا وذلكمُ الفخرُ!!؟

من التربِ أصلُ الناسِ مهما تطاولوا

وليس سوى تقوى الإلهِ لهمْ قدرُ

بها عزَّ من عزُّوا إلى اللهِ قصدهمْ

تساوى لديهم حالُ سرٍّ أو الجهرُ

فدونكَ عزَّاً بالكتابِ لمن اتقى

فذلك أيمُ الله حقّاً هو الذخرُ

سلامٌ على أهلِ التقى أينَ خيموا

فذكرهمُ ذكرٌ وهجرهمُ وزرُ