وَ مَا نَعِيمُ الدُّنْيَا بِمُضْطَرِدِ
كَلَّا، وَ لَا بَاقٍ فِي يَدَيْ أَحَدِ
لَوْ كَانَ مُلُكٌ يَدُومُ دَامَ إِذًا
مُلْكُ ابْنِ دَاوُودَ الْفَخْمُ لِلْأَبَدِ
عَلَيْهِمَا قَدْ أَتَى الْفَنَاءُ كَمَا
يَأْتِي عَلَى كُلِّ الْخَلْقِ مُنْذُ بُدِي
إِنَّ النَّعِيمَ الْمُقِيمَ لَيْسَ هُنَا
فِي هَذِهِ الْأُولَى بَلْ غَدَاةَ غَدِ
وَ مِثْلُهُ الْعَيْشُ الضَّنْكُ سَرْمَدُهُ
بَعْدَ فِرَاقِ الْحَوْبَاءِ لِلْجَسَدِ
فَاخْتَرْ مِنَ الْآنَ مَا تُرِيدُ فَمَا
هُنَاكَ بَعْدَ الْوَفَاةِ مِنْ نَفَدِ