إِذا لاقَيْتُ جَمْعاً أَوْ فِئاماً
فَإِنِّي لا أَرَى كَأَبِي يَزِيدا
أَشَدَّ مَهابَةً وَأَعَزَّ رُكْناً
وَأَصْلَبَ ساعَةَ الضَّرَّاءِ عُودا
صَفِيِّي وَابْنُ أُمِّي وَالْمَواسِي
إِذا ما النَّفْسُ شارَفَتِ الْوَرِيدا
كَأَنَّ مُصَدَّراً يَحْبُو وَرائِي
إِلَى أَشْبالِهِ يَبْغِي الْأُسُودا