لكَ صَبري وإن غُرِرتَ بصبري
أيّها الشادنُ الغضوبُ المَلُولُ
لستُ أسلو ولستُ أرجو سُلوًّا
أبد الدّهر ما تشكّى عليلُ
لا وإن حُلْت دون وِرْدي وشِربي
لا وإن كان في فؤادي غليلُ
قرّ عينًا وطِبْ فؤادًا وأيقن
أنت عندي كما يخافُ العذولُ
لكَ صَبري وإن غُرِرتَ بصبري
أيّها الشادنُ الغضوبُ المَلُولُ
لستُ أسلو ولستُ أرجو سُلوًّا
أبد الدّهر ما تشكّى عليلُ
لا وإن حُلْت دون وِرْدي وشِربي
لا وإن كان في فؤادي غليلُ
قرّ عينًا وطِبْ فؤادًا وأيقن
أنت عندي كما يخافُ العذولُ