بقلبي روح للشباب دعتك لي
لنقضي معاً يوماً بأفياء بستان
فخلت بأني لم أزل في شبيبتي
أعيش بأصحابي الشباب وندماني
فأبعدت أشباح السنين عبوسة
تذكرني بالشيب والجسد الفاني
ولم أدع المرآة تصدم ناظري
بمرأى غضون الوجه أو شيب أجفاني
سكرت بتذكار الصبا وجنونه
فذكرى الصبا خمري فدع خمرة الحان
نسيت شيوخ الصحب دوماً تحف بي
أرى فيهم موتي القريب وأكفاني
تذكرت لعبي في الشباب فخف بي
فؤاد إذا أدعوه للعب لباني
ولما دعوت الجسم للعب خانني
فأدركت أني كنت في حلم نشوان