تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٣٧ بيت

المتفرقات

أكتب يا رباب..

لو كنت تعلمين ما أكتب يا رباب

أكتب آهاتي حروفاً ودمي

أغمس فيه قلمي

وأسكب القلب على القرطاس

شعراً يفيض بالهوى

واسفح الروح لهيباً وهوى

أقسمت أن أكتب لا للناس

فكم لديهم من شكاة ولديهم من أسى

تضيق فيها الأرض والسماء

ويغتلي منها الصباح والمسا

فكيف بي

أحملها، وأنني لست نبي

وأنني فرد ولي هم وبي قلق

أبسم للخيال إن خفق

وأرقب الأصيل والشفق

أطمح للسموّ والعلاهُ

لعيشة راضية يحضنها انتشاء

أرسل فيها ألمي قصائداً من نغم

أكتب يا رباب أشواقي

وأرسم الحنين

قصائدا شبّت بأحداقي

فأفعمت بالدمع والآهات والحنين

فانفجرت ناراً بأوراقي

وانفجرت مجداً على السنين

أكتب يا رباب..

مضى زمان لست أدري ما مداه

مضى زمان وأنا أكتب آهاً بعد آه

وكلمة دافئة بأثر حرف حالم

وهمسة ساكرة بعد نجاوي هائم

أستأفها من الخيال فالخيال عالمي

عشت له روحاً وفكراً ورؤى

وعالماً من الجمال عبقرياً ما نأى

طرقت فيه ألف باب للهوى وباب

اكتب.. لكني وجدت أنني

وبعد أن أفقت – لم أكتب

سوى.. رباب