سافرت لدرب اللياليَ صابراً
وقتلت في درب الهوى متعجبُ
ورميت برمح الحبائب مؤنساً
والأُسدُ في ألم الطوى تتقلبُ
يا غضنفراً كان لمطالبي قاتلاً
و رفضت من حب الحوائجُ مطلبُ
ُُُإن القرون قد اهلكت من قبلنا
وقتلت تقتيل جوعٍ متعبُ
فسألت قرن الدنيا في شمس الهوى
وتوعدت من الاكارمِ و ترسُبُ
وتمديتُ في نهر العذابِ باكياً
وأخذت من دهر النجاح متصعبُ
وسألت لحب القوافيَ خيرهاَ
خيراً كما خيرُ العمومِ متذبذبُ
فقذفت لشَرِ القوافيَ رُمحَهاَ
فرددتُ ان القي الرصاص متعذبُ
وتهافتت بنو القرون تهافتاً
فتركت من حب الدجى مُتَحبِبُ
ونصيحةُ الدنيا ماكانت نصائحاً
ولكنها شر الخداعِ مُهَرِبُ