سل القدس هل خابت مساعينا
واستفسر الاقصى هل فادتنا معالينا
وانظروا فصهيون للحرمة مدنس
ونحن جلوس والامر لا يعنينا
ألم تصرخ غزة صراخها عاليا
ونحن دوما نسالم من يعادينا
وأمساً كنا نرى فرسا بمآثمهم
واليوم نشكرهم بفعلهم لنا في معالينا
ألم ياتكم خبر أمريكا وكلابها
أنهم لأجل ذلنا كانوا حوارينا
فأي نكاية تلك الجيوش لنا
التي لأجلها صرفنا الملايينا
فتبا لحاكمنا وعروشهم
التي لأجلها كانوا ملاعينا
فلم التعلل بالسلم ومجالسه
ونحن أمسا لم تخب المروءة فينا
فهذا قانونا ثابت من قدم
اما الذليل او العز يبقينا