أَتَيْتُ الْوَلِيدَ فَأَلْفَيْتُهُ
كَمَا قَدْ يُقَالُ غَنِيًّا بَخِيلَا
غَنِيَّ الْعَفَاءِ بَطِيءَ الْعَطَاءِ لَا يُرْسِلُ الْخَيْرَ إِلَّا قَلِيلَا
فَقَدْتُ الْوَلِيدَ وَأَنْفًا لَه ُ
كَثَيْلِ الْقَعُودِ أَبَى أَنْ يَبُولَا
فَلَيْتَ لَنَا خَالِدًا بِالْوَلِيدِ
وَعَبْدَ الْعَزِيزِ بِيَحْيَى بَدِيلَا
أَنَحْنُ قَعَدْنَا بِأَبْنَائِنَا
أَمِ الْقَوْمُ أَنْجَبُ مِنَّا فُحُولَا
فَإِنْ تَمْنَعُوا مَا بِأَيْدِيكُمُ
فَلَنْ تَمْنَعُونِي إِذًا أَنْ أَقُولَا