يعني أحبّكِ يا أيقونةَ الألقِ
يا مرفأ الروحِ في دنيا من القلقِ
لِمْ تسألينَ؟؛ألَا تستنبطينَ هوىً
من رعشةِ اليدِ أو من لمعةِ الحدقِ؟!
ألَا ترينَ اضطرابي واصفرارَ دمي
إذا بدا وجهكِ المغسول بالحبقِ؟!!
يعني أحبكِ؛ يا مجنونةً شرَبَتْ
قلبي من السطرِ، وانصَبَّتْ على نُسُقي
وصرتُ أدركُ سرَّ الشعرِ حين رأى
قلبي خلاياهُ موسيقا على الورقِ
يعني أحبكِ؛لا تفسيرُها سيفي
بمَا أُحسُّ؛ وليلي ضجَّ مِنْ أرقي
ولا بصمْتيَ؛ إمّا لاحَ طيفكِ في إيماءَةِ
البدرِ؛ يا نوارةَ الشفَقِ
أدري تغارينَ لمّا أحتسي وطني
دمعاً وأنثرُ في أنحائِهِ حُرَقي
وكيفَ لا؟؛ وأنا المقتولُ فيهِ أسىً
وأنتِ يا جمرةَ الإحساس مِن نزَقِ
أدري تغارينَ من موّالِ أغنيتي
للشامِ؛ واختَلطَ الإيقاعُ بالعبقِ