لا بُدَّ في العورِ مِنْ تِيهٍ وَمِنْ صَلَفٍ
لأَنَّهُمْ يَبْصِرونَ النَّاسَ أَنْصافا
وَكُلُّ أَحْوَلَ يُلْفَى ذا مُكارَمَة ٍ
لأَنَّهُمْ يَنْظُرونَ النَّاسَ أَضْعافا
وَالعُمْيُ أَولى بِحالِ العُورِ لوْ عَرَفُوا
على القِياسِ وَلَكِنْ خافَ مَنْ خافا
لا بُدَّ في العورِ مِنْ تِيهٍ وَمِنْ صَلَفٍ
لأَنَّهُمْ يَبْصِرونَ النَّاسَ أَنْصافا
وَكُلُّ أَحْوَلَ يُلْفَى ذا مُكارَمَة ٍ
لأَنَّهُمْ يَنْظُرونَ النَّاسَ أَضْعافا
وَالعُمْيُ أَولى بِحالِ العُورِ لوْ عَرَفُوا
على القِياسِ وَلَكِنْ خافَ مَنْ خافا
ابن رشيق القيرواني
ابن رشيق القيرواني
ابن فركون
ابن فركون
علي فريد
محمد إقبال
ليث الصندوق
صالح بن سعيد الزهراني
حسان أحمد قمحية
نصر الله الحائري