هكذا.. لا تسأليني
ليسَ في الحبِّ اختيارْ!
ما اختيارُ الكونِ حتّى
يَتبعَ الليلُ النهارْ؟
هل إذا ما كانَ حُرَّا
يَتركُ البدرُ المَدارْ؟
هل رأيتِ الطيرَ يومًا
في سَماها تُستشارْ؟
هل تأنَّى الزهرُ حتّى
يَسألَ العِطرَ انتشارْ؟
ما أرادَ البحرُ كَيما
يَحضُنَ الدرَّ المَحارْ؟
هكذا فَلْتعشقيني
ليسَ مِن حبّي فِرارْ!
فانْعمي في أَسْرِ قلبي
إنّني هذا القرارْ!