قالت ودمع الشوق في الخدّ
خذ يا حبيبي أحمر الورد
خذها غراما لست باخلة
من يسكن الأزمان في خلدي
فيها ثلاث قد أجردها
من شوكها الموصوف بالجهد
أولى الورود لقبلة سُرقت
من شدة الأشواق والبعد
من بعدها حضن يداعبني
ويزيد من نار على وقد
وختامها تحميك عن كثب
من كل من يمشي إلى حقد
فيجيبها بالشعر منزلة
أحلام أنت منتهى ودّي