تخطَّ إلى المحتوى

فلسطين أنت غاية في جهادنا

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

فلسطينُ أنت غايةٌ في جهادنا

ألا فابشري لن يبطلَ القولُ والفعلُ

لأجدادنا يومَ الجهاد مواقفٌ

على نورها يمشي الفتى فيكِ والكهل

فدونك ذا اليرموك قد سال بالدِّما

وخالدُ دلاّلُ المنايا له الفضل

ودونك حطِّينُ الأبيَّةُ سجَّلتْ

صحائفَ بيضًا خطَّ أمجادها النَّصل

وهذا صلاح الدين يفتكُ بالعدا

تسيل به البطحاءُ والوعْر والسهل

أُسودًا مشَتْ تَستصغر العيش في الحمى

إذا كان في هذا الحِمى يحكم النذل

رمَتْ بنفوسٍ في ثراكِ كبيرةٍ

لتستصرخَ الأبطال أو يقعدَ البُطْل

وقد أودعوكِ في الجهاد جماجمًا

تطيح عن الأعناق فصلاً هو الوصل

سقتكِ دماءٌ في الحروب زكيَّةٌ

فأينعتِ غرسًا بُورك الغرسُ والحقل

وأثمرتِ أثمارًا يلَذُّ قطافُها

وسيَّجْتها بالغِيل يكلؤه الشِّبل

يحوم على أطرافها يحرس الحمى

ومِخلبُه دامٍ وفي نابه الفصل