بربك من تراه يذوب شعرا
ويسكب في مودتهم سطورا
كمن نظم القصيد بلا شعور
ولا نفسِ يؤجهها مثيرا
فكم دانت لإحساسي القوافي
وكم فاحت بأوصافي عطورا
أجيبوني إذا ما ضقتُ ذرعا
بأشواقي أ أكتمها ظهورا؟
صببت هواهمُ في السطر صباً
فأنبت منه ديواني زهورا
فدا عينيكِ سيدة القوافي
غراماً لن يزول ولن يحورا