ياشوقَ يكفي كم ذبحت قلوبا
لوكنت تعقل لأختنقت ذنوبا
مزقت أعصابَ الفوادِ ونبضَهُ
وجعلت قلبي عبرةً مصلوبا
وفضحتني أبديت ما بضمائري
وحلفت لي من ثم صرت كذوبا
بُحْ كيف شئت فلا أبالي لحظةً
وإني لأرقب للرياح هُبُوبا
فلعل ريحَ. العاشقين تمرُ بي
فاشمُ ريحةَ عاشقي المحبوبا
أتلومني في غربتي ياعاذلي
تبا لعذلك هل عذلت غُيوبا
لوكنت تدري ماالفراق عذرتني
وعذلت نفسك نادماً لتتوبا
لوكان فجركُ ساطعاً بشموسهِ
في غربةٍ لعشقتَ منهُ غُروبا
وعشقت دفئ الليل بين لحافهِ
لوكان قرصُ الثلجِ فيهِ يذوبا
بالله قلي ما استفدت بغربةِ
هل ياصديقي قد ملأت جُيوبا
دعني وشأني لاتزيد مرارتي
مراً. فيصبحُ علقماً. مخضوبا
وعجبت من هذا الذي هوسائلٌ
مابال هذا. عابساً. وغضوبا
أتراه يغضب من قُبالةٍ نفسهِ
أم قد دهتهُ مصائباً وخُطوبا
لله نشكوا. ما يُؤرقُ نومنا
ويقضُ مضجعنا .يفك كروبا