تخطَّ إلى المحتوى

لك الحمد إذ أنقذتني دون رفقتي

الطويل

بيتان

المديح

لَكَ الحَمد إِذ أَنقذتَني دُون رفقَتي

مِن المَوت بَينَ المَوج في ظلمة البَحرِ

وَنَجيتَني وَحدي بِلُطف وَرَحمة

سَريعاً بِلا سُوء إِلى ساحة البَر