حرُوفي بأحداقِي وقلبِي مُحاور
وفي غوصِ وِجدَاني ترانِي أُحاذِرك
أخافُ التمَّني لو مشى في حَشاشتي
يذَكرُني... والسَّلوُ أضحى يُكابِرُ
أيُجدي جوادُ الحرفِ يجري بخاَفقي
يُسابقني للخلِّ يبقى يعَافرُ
ورِحلي على ظهرِ الفيافي بقيضِه
وطيْر الأماني من جليدٍ يهاجرُُ
فيا حرَّ تذكاري وعمري بطَلِّه
لماضٍ حوى حبًّا...وهبَّت مشاعرُُ
حوتني وحاكتْ من زماني روايةً
وأسطورتي ماشابهتْ ما يُجَاهَرُ
فياليتني أنسى وماكنت ناسِيا
دقائقَ حلمي واصطباري بشائرُُ
وللبين أشواكٌ ولاورد عابق
يعطر أنفاسي وتحلو الأزاهرُ
من عبرتي تسقى حكايا محبة
لها ألف عمر قد تلتها المفاخرُ
فشطآن حبي لم تطأها ضغائن
وظلت بخلجان بعشق تُفاخرُ
حروفي وأشعاري توالت قصائدا
وترسلني رغم النوى قد يعافرُ
على السطر إعراب وكانت فواصلاً
وكم نقطة لم تُملاْ منها المحابِر