دهورٌ وأنا والشعرُ تارةً بتارةٍ،
والحبرُ يلوكُ، وتنثالُ عليه العبارةُ.
لا أدري من أين أبدأ، كيف
أقودُ القصيدَ، يا دوامةَ استبصارةِ.
قد مات حلمُ الفتى مُضرَّجًا بالجراح
وبائعاتُ الحجابِ يُمثِّلنَ الطهارةَ.
وذاكَ باسمِ الحبِّ يُفتي،
وذاكَ فتواهُ من أروقة الوزارة
تفشَّى الظلالُ، وصارَ محلُّ الغِنى
والاتِّجارِ بالضميرِ صوفيَّةَ الشطارة .
والزيفُ، والنفاقُ، والخداعُ، والخيانةُ،
والعَضيهةُ، والغدر قيم المهارة
يا مولدَ الفجرِ، تنكَّل عني ، واكفرْ بي
إن شئتَ، فأنا الكافرُ بنظريَّةِ اتجارةِ.
وأعلنتُ كفري بالذينَ يتَّخذونَ
الشيطانَ مال ذات الشطارةِ.
كفرتُ بأديانِهم ومعتقداتِهم،
كفرتُ حتى كفرَ كفري بقرارِهِ.