حين انتهيتُ من السهاد لممتُه
منثورَ طيفٍ فوق ريش وسائدي
وولجت في غيب النعاس أشده
فعسى هناك إلى التقاء نهتدي
وفرشت أرض الحلم زهر حديثنا
وزخخت من عطر الحنين قصائدي
يا عابر الأحلام فضلا أفتني
إني رأيت جمال يوسف سيدي
وكأنني قربا كقرب ثيابه
وكأنه بين الجفون كمرودي!