إذا ما تَغَنَّى نَبِيطُ الْحُطِّ جاوَبَها
بِحِمْصَ صَوْتُ غِنَاءِ الشَّارِبِ الدَّارِي
ما بَعْدَ أُمِّ أُناسٍ ظَلَّ مِدْرَعُها
يُلْوَى وَيُنْزَعُ مِنْ خِزْيٍ وَمِنْ عارِ
فَأَيْنَ مَوْلاكَ مَنْظُورٌ وَرِحْلَتُهُ
أَمْ أَيْنَ قِرْفَةُ عَنْها وَابْنُ عَمَّارِ