هلُمّوا
لِتشهدوا لوعتي!
ففي الهُيامِ، تلوَّتْ مُهجتي،
إنّي حملتُ قلبي بين يديَّ جريحًا
و نِمْتُ على شوكِ ليلٍ طويلْ،
و سِرتُ في غابة الأشواقِ عُمْرًا
فما وجدتُ لِقلبي بديلاً،
و لا وجدتُ في عودتي طَريقْ..
ضرَبْتُ على صدْري،
فَما سَمِعْتُ غيْرَ الصَّدى،
أو صرخةَ فُؤادٍ غريقْ..
فأين تُراها تكونُ نِهايَتي
إنْ كانتْ بِدايتي حرِيق!
هلُمّوا لِتشهدوا لوعتي..
و اصمتوا…فمِنْ وقْعِ حُزني،
أخاف على أبِي أن يستفيقْ!