إنّي احتملت ضِيق الزّمانِ
ووسعُ المقابر أضْنانِي
يبعث الله النَّفسَ منهُ
ويخرجها من بين أرْكانِي
كم حبيب لي تحت الثَّرى
متَقلّبٌ بين الشَّوقِ و أحزانِي
لا ينسَاهُ المكان غيْباً
و لا حتَّى الغِيابُ ينْسانِي
إنّي احتملت ضِيق الزّمانِ
ووسعُ المقابر أضْنانِي
يبعث الله النَّفسَ منهُ
ويخرجها من بين أرْكانِي
كم حبيب لي تحت الثَّرى
متَقلّبٌ بين الشَّوقِ و أحزانِي
لا ينسَاهُ المكان غيْباً
و لا حتَّى الغِيابُ ينْسانِي