أَلَا يَا شِبْهَ لُبْنَى لَا تُرَاعِي
ولَا تَتَيَمَّمِيْ قُلَلَ القِلَاعِ
فَوَاكَبِدِيْ وَعَاوَدَنِي رُدَاعِي
وكَانَ فِرَاقُ لُبْنَى كَالجَدَاعِ
فَوَا أَسَفِي وَعَاوَدَنِيْ رُدَاعِي
وكَانَ فِرَاقُ لُبْنَى كَالجَدَاعِ
فَوَاكَبِدِيْ عَلَى تَسْرِيْحِ لُبْنَى
فَكَانَ فِرَاقُ لُبْنَى كَالجَدَاعِ
فَوَاكَبِدِيْ وَعَاوَدَنِي رُدَاعِي
وكَانَ فِرَاقُ لُبْنَى كَالخِدَاعِ
تَكَنَّفَنِيْ الوُشَاةُ فأَزْعَجُوْنِي
فيَا للهِ لِلْوَاشِيْ المُطَاعِ
تَكَنَّفَنِيْ الوُشَاةُ فأَزْعَجُوْنِي
فيَا لِلنَّاسِ لِلْوَاشِيْ المُطَاعِ
فَأَصْبَحْتُ الغَدَاةَ أَلُوْمُ نَفْسِي
عَلَى شَيْءٍ ولَيْسَ بِمُسْتَطَاعِ
فَأَصْبَحْتُ الغَدَاةَ أَلُوْمُ نَفْسِي
عَلَى أَمْرٍ ولَيْسَ بِمُسْتَطَاعِ
كَمَغْبُوْنٍ يَعَضُّ عَلَى يَدَيْهِ
تَبَيَّنَ غَبْنَهُ بَعْدَ البِيَاعِ
بِدَارِ مَضِيْعَةٍ تَرَكَتْكَ لُبْنَى
كَذَاكَ الحَيْنُ يُهْدَى لِلمُضَاعِ
وقَدْ عِشْنَا نَلَذُّ العَيْشَ حِيْنًا
لَوَ انَّ الدَّهْرَ لِلْإِنْسَانِ رَاعِ
وقَدْ عِشْنَا نَلَذُّ الدَّهْرَ حِيْنًا
لَوَ انَّ الدَّهْرَ لِلْإِنْسَانِ رَاعِ
ولَكِنَّ الجَمِيْعَ إِلَى افْتِرَاقِ
وأَسْبَابُ الحُتُوْفِ لَهَا دَوَاعِ
ولَكِنَّ الجَمِيْعَ إِلَى زَوَالٍ
وأَسْبَابُ الفِرَاقِ لَهَا دَوَاعِي