تخطَّ إلى المحتوى

مالي سواك من التفرق مرفأ

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

مالي سواكِ منَ التفرُّقِ مرفأُ

كلَّا... ولا قلبي لغيرِكِ يلجأُ

وإذا نظرتِ إلى الفؤادِ وجدتِهِ

منْ ظلِّكِ الحاني صباً يتفيَّأُ

إنِّي لغيرِكِ في الهوى لا أنتمي

ولغيرِ حبِّكِ في النوى لا أَصبأُ

أرنو إليكِ لعلَّ عطرَكِ لا يني

بمسيرِهِ مثلَ الأزاهرِ يبدأُ

أجميلةَ الحسنِ الملئِ بوجهِها

أنا شاعرٌ أعياهُ بدرٌ أضوأُ

ليلي تجلَّى بينَ أنظارِ الملا

حتَّى تولَّى والدجى لا يعبأُ

قُصِّي عَلَيَّ حكايةً لا تنتهي

نسيانُها في كلِّ سِفْرٍ يُنْسأُ

وتكتَّمي عنْ كلِّ ضامرةِ الحشا

بضرامِها نارٌ هنالكَ تُرجأُ

وتجمَّلي صبراً جميلاً إنَّ مَنْ

حازَ التصبُّرَ بالهوى يتعبَّأُ

العشقُ ما أبدى القوافي في الصِّبا

ودموعُ منْ ينأى بِهِ لا ترْقَأُ

أنا عاشقٌ في تيهِ صحراء النوى

مَتَيَمِّمٌ عشقاً ...متى أتوضأُ؟

يا أيُّها الوجعُ الَّذي يجتاحني

قلبي كنيرانِ المنى لا يطفأُ

وقصائدٌ صيَّرتهنَّ روايةً

بمصيرِنا وفراقِنا تتنبأُ

روحي يجاذبُها انقطاعُ بعيدةٍ

عنْ زورتي بالطيفِ بخلاً تربأُ

أشياؤُنا إثرَ الفراقِ حزينةٌ

ولعلَّها لبعادِنا تتشيَّأُ

ما لوعةٌ في ليلِ ذي سهدٍ بكى

ودموعُهُ في خدِّهِ لا تفتأُ

هلْ تعلمينَ بما تناثرَ منْ ندى

منْ ذكرياتٍ في الفؤادِ يعبَّأُ

طُلِّي ولو حلماً ففي أحلامِنا

سننُ المحبةِ في الخوافي تخبأُ

هذي مواجيدُ الهيامِ قصائدُ

ديوانهنَّ منَ التناوحِ يملأُ

وختامُ أهلِ العشقِ وصلٌ لمْ يزلْ

بنهايةِ الحبِّ المعطَّرِ يبدأُ