ماذا يدلُّ عليَّ الآنَ يا قلقُ؟
كِلا دليلَيَّ أعمى: الطيرُ والأفقُ؟
نَسيتُ أني هُنا مِنْ هكذا سَنَةٍ
يغيبُ بعضي فَأَلْقاني ونَفْتَرِقُ
وأنني هاربٌ مني ومِنْ طُرُقي
ومِنْ دمائي يَمرُّ الليلُ والطُّرُقُ
كناسكٍ خَرَّ مِنْ فردوسِ حِكْمَتِه
يفيضُ ناسوتُه شكّاً ويحترقُ
فَكَمْ تثاءبَ طفلٌ صامتٌ بدمي
سيفْلقونَ سقوفَ الليلِ لو نطقوا!