خَطْبٌ له صُمُّ الصفا تتصدَّعُ
إذْ راح ينعاك النعيُّ فَيُسْمِعُ
يا راحلاً رحلَ الجميلُ بفقدِه
والصبرُ شُيِّعَ يوم راحَ مشَيِّع
يا راحلاً فقدَ العراقُ بفقْدِه
عضْبًا تُفَلّ به الحُدودُ وتُقْطَع
يا راحلاً للعدلِ كنتَ وزيرَه
مَنْ ذا يردُّ الظالمين ويَرْدَع؟