كم سال دمعي على الخدين منذرفَا
وخيم العشق في قلبي وما انكشفا
إنِّي لأعجب من ظبيٍ كُلفتُ به
ما حنَّ يومًا على صبٍّ وما عطفا
كوى فؤادي بنار بات مضطرما
ألقى بروحي غراما منه وانصرفا
حرِّمتُ نوميَ من شوق ومن سهدٍ
وبِتُّ ليليَ في المِحْراب معتكفا
أعتق الحزن في الكاسات أعصره
وأحتسي الويل بالكفين مغترفا
وأطلق الآااااه طول الليل أرْسلهَا
لحنًا على وتر الآلام كمْ عزفًا
أموت شوقًا فلا خل يواصلني
ولا حبيب على الأعتاب قد وقفا
أمسيْتُ أشكو نحولا قد برى جسدي
حتى غدوت بثوب السقم ملتحفا
وكم تمنيت قبل الموت يسعفني
منه بوصل فيغدو الهم منكشفا
فالعيش أَضْحَى مريرا دون رؤيته
والكون ضاق وولَّى الصبرُ منصرفا
هذا قصيدي بدمع العين أكتبه
من عاشق دَنَفٌ بالظبي قد كلفا