جُيُوشَ الْعُرْبِ وَالْإِسْلَامِ عُذْرًا
فَقَدْ صِرْتُمْ لِجُبْنِكُمُ رَهِينَةْ
يُهِينُكُمُ الْعَدُوُّ بِكُلِّ وَقْتٍ
وَأَنْتُمْ لَا حِرَاكَ وَلَا عَزِيمَةْ
تَفَاخَرْتُمْ بِأَوسِمَةٍ فَمَاذَا
تُفِيدُ إِذَا غَدَتْ للعَيْنِ زِينَةْ
يَغِيظُكُمُ السَّفِيهُ بِكَأْسِ خَمْرٍ
وَأَسْرَاكُمْ مُكَبَّلَةٌ حَزِينَةْ
فَإِنْ قُتِلُوا فَأَنْتُمْ مَنْ سَمَحْتُمْ
بِقَتْلِهِمُ وَأَيْدِيكُمْ أَثِيمَةْ
لِضَعْفِكُمُ أَشَاحَ الْعِزُّ عَنَّا
أَضَعْنَا مَجْدَ أُمَّتِنَا الْعَظِيمَةْ
فَعُذْرًا يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا
رَضَعْنَا الذُّلَّ مِنْ ثَدْيٍ سَقِيمَةْ