أحق الناس بي أنتا
فخذني أينما شئتا
وغص بي كيفما تصبو
فداؤك من تزوّجْتا
حباني الله أحلامي
جميعاً مذ تَفهَّمْتا
أحن لخالد زوجي المفدَّى
حنين الأرض يسقيها السحابُ
فما زوجي سوى الدنيا جميعاً
بعيني والخلودُ المستطابُ
ضياء الشمس قد صحّى انتباهي
فتحتُ له الفؤاد فلا انسحاب
وضعتُ عليه أضلاعي قيوداً
تحاصره فما يُنْجيه بابُ
حبيبي لم يحبك فوق حبي
ولا أبواك … ما قَوْلِي سرابُ
حملتك في الفضاء على جناحي
وإحساسي فأين هو التُّرابُ؟
حملتك فوق أجنحتي وظهري
لعدْنٍ، يا حبيباً لا يُعابُ
جميع الكون أصبح رهن لمس
بأمرك كي تلين لنا الصعابُ
وما صعب على الأحباب شيء
بأمر الله إن عزموا وطابوا
وما رحلات قلب شاعريّ
تُضِرّ وإنما فيها الرّغابُ
دعائي حاملٌ لكَ في شعوري
كما حملت ولائدها العُقابُ
حبيبي قد أطلتُ بكم ذهابي
وها يا طائري أزِفَ الإيابُ