وردة..
ليستْ صلاةً أغمضتْ جفنَها
وأزهرتْ حُلمينِ في آنيه
ولا يدًا شاعرةً راودتْ
في صمتِها قصيدةً نائيه
تلكَ التي قد غافلتْ ظِلَّها
وصاحبتْ نافذتي العاليه
فكرة..
تحطُّ على خطوطِ يدي..وتطلقُ فِضَّةَ الصُّدفه
رداءً من دُخانِ التبغِ..يوقظُ دهشةَ الغرفه
وتوغلُ في مضيقِ الروحِ تأخذُ من دَمِي..رشفه
صباحٌ آخر..
كالأمسِ تماماً باغَتَنا ...
كالأمسِ تماماً أيقَظَنا ...
كالأمسِ تماماً فارَقَنا ...
... ونَسِينا كالأمسِ تماما
موتٌ..
ما بيننا..خيطُ دمٍ يسيلُ من قصيدتي
وغابةٌ من الحنينِ أوغلتْ في جسدي
وألفُ قلبٍ أينعتْ صلاتُه على يدي
فإن عبرتَ..تلْقَني مُنتظرًا في غُرفتي