فراشة في قلقٍ
تطيرُ كلَّ ناحيهْ
على اللهيبِ رفرفتْ
حتى كأنه هَيهْ
أنا وأنت
قاليَهْ
أو كوكبٌ في صدره
مستترُ الضياءِ
وقد تدلَّى هابطاً
في الأرض لاجتلاءِ
من فلك
السماء
أو قمر مصغّرٌ
بجلوةٍ تمامُ
فمنة الشمسِ على
شعاعهِ حرامُ
لم يحوهِ
مُقامُ
يا لكِ من يراعة
تصوَّرت من نورِ
مسيرها سلسة ال
غياب والحضور
وسنة
الظهور
يا مشعلاً للطيرِ في
معتكرِ الظلام
ما حرقة أحسستها
فأنت في هُيام
حرارة
الاقدام
نحن وقد نبتنا
مثلك من تراب
نجهل في اضطرابٍ
نبصر في اضطراب
نخفق في
الطلاب
أقولُ قول واعٍ
مجرِّبٍ شفيق
لا تَسْعَيَنْ لنُزْلٍ
وامضِ على الطريق
وارضَ بذا
التوفيقِ