نَغَمَاْتُ حُبِّكِ داعَبَتْ أَوْتَاْري
فَطِفِقْتُ أَنْظُمُ عَاْشِقاً أَشْعَاْري
ومَدَدْتُ لِلْنَجَمَاتِ كَفِّي مُغْرَماً
مُتَوَلِّهاً بِجَمَاْلِكِ الأَسَّارِ
مُتَرَقِّباً مِنْكِ اللقَاْءَ بِعَلْوَةٍ
أَدْنو إِليْكِ مُكَلَّلاً بالْغَاْرِ
أَمْتَاْحُ كَأْسَ الْوَصْلِ من دَنِّ الْهَوَى
فَأَعُبُّ ... أَسْكَرُ ... خَلْفَ كَرْمِ جِدَاْرِ
وَأَرَاْكِ ثُمَّ أَرَاْكِ ... بَدْرَ دَجُنَّةٍ
يا حُلْوَتي ... فَأَغِيْبُ في أَفْكَاْري
وََأُعَزُّ بَعْدَ مَهَاْنَتي وأُجَلُّ بَعْ
دَ وَضَاْعَتي وأُسَرُّ بَعْدَ مَرَاري
وَتَطِيْبُ لِي النُّعْمى وَتُكْتَسَبُ الْمُنى
حَقّاً بِقُرْبِكِ بَعْدَ هَتْكِ سِتَاْرِ
وَبِذَاْكَ أَحْيَى فِيْ رَغِيْدِ مَسَرَّةٍ
وَبِذَاْكَ أَنْجُوْ من جَحِيْمِ النَّاْرِ