تخطَّ إلى المحتوى

إن ذا السلسبيل خير عظيم

الخفيف

٣ أبيات

العتاب

إِنّ ذا السّلسبيلَ خَيرٌ عظيمٌ

ماؤُهُ خِيلَ كَالزُّلال وريئا

فَسُليمانُ الوقت حقّاً بَناهُ

فَهَنيئاً لِمَن بَناهُ هَنيئا

فَهَلموا أَرّخت نَحوَ رَحيقٍ

بِيَدٍ وَاِشرَبوا هَنيئاً مَريئا