تخطَّ إلى المحتوى

سلعة عاش بها التاجر

غير معروف

٢٥ بيت

المتفرقات

سلعةٌ عاش بها التاجر

م حينًا، فرماها

فإذا ما لزَّه صرفٌ

م من الدهر اشتراها

وبأصنافٍ من النحلة

م والقول ابتلاها

فإذا ما خرجت من

كلّ شيء ازدراها

فتهاوت فوقها الأوزار

م والكلّ جفاها

وتمنَّت انهيار الكون

م وازداد رداها

واستماتت غير أن الموت

م لم يأت حماها

يا إلهي أو حتى القاصم

م الجهم قلاها!

فإذا هامت به يومًا

وقالت اصطفاها

انبرى حتى إذا ما

خالها اختار سواها

فاستماتت مرةً أخرى

م وصاحت ليراها

واستزادت من حبوب

م النوم كي تكتم فاها

فأتاها طائف الموت

م بأن قد اجتباها

فهي مقتولٌ على الأرض

م وإن طال مداها

وإذا لم يبق إلاَّ

م ناخر العظم احتواها

آية للناس والجاهل

م من سار خطاها

إنها لعنة عصر العلم

م يشتدُّ أذاها

فتواري نهضة الزيف

م وتجتث قواها

وتعيد الإنس إنسًا

فلقد ضلَّت هداها

وتداعت صوبها الآثام

م والوهن اعتراها

أصبح الباطل منصورًا

م وفينا الحقُّ تاها

غير أن الصّحوة الغراء

م لا شيء سواها

قبل أن ترتجّ أصواتٌ

م ويرتد صداها

ضجةٌ هزت عرى العرش

م سؤالٌ مقتضاها

كم مكثنا؟! كم لبثنا؟!

روحة أوقل ضحاها