تمر السنين
و السؤال إلى أين
و متى و كيف ؟
و إلى أين سيأخذك الحنين ؟
و هل سيبقى الحال على هاذا الحال ؟
أم ستتغير الأحوال ؟
و من ترى سوف يغير أأنت أم الأقدار ؟
تمر السنين
و ينطفي الحنين
و يموت مليون و ترليون حلم
صدقا بكلمتين
ماضي و إنتهى
و خلص المشوار
و إنتهى الكلام
فخذ قرار
و إعلن الآن
هل ستعيش و تبقى
تندب و تبكي على الأطلال ؟
أم أنك سترسم خط و طريق جديد
و نهار و سحر و أفق جديد
الحياه فعلا مسرحيه
و يلا يلا السخريه و المهزله
و بتحتار و بتوه و توه
بقصص غير منتهيه
و مجدا مجدا مجدا
لغموض و عنفوان الرمزيه
و أحيانا و يلا الأسف
تنسيك قصتك الفعليه
فكثرة الفضول
أحيانا جيده
و أحيانا أخرى سيئه
فلكل واحد منا قصه
و لكل واحد منا له روايه
فأنا عن نفسي
أنا رجل بسيط
أحب البساطه
و أحب بساطة
و حيوية الأشياء
فأنا ببساطه
أحب الفرح
و الإنبساط
و أحب جو الفرح
و الليالي الملاح
و ليالي السهر و السمر
و الغنى و الرقص
و التزقيف مع الطبال
و هز خصر البنات
شيء بالفعل جميل
كعود البان
مره مره يمين
و مره يسار
و بحب التنسيمات
على الجو الجو العالي
المتعالي على كل التنكيدات
و بلا إستثناء
بلا إستثناء
ذو النسمات الخرافيه
اللاواقعيه
و بحب أكثير
أتصبب على النجمات
و على قمر الليل
شو شو جميل يا صاح
و بحب أكثير
الراحه النفسيه
وهدوئ البال
و راحة الأعصاب
من الضجه
و من سواليف النسوان
من قيل و قال
فأنا رجل بسيط
أحب الإنبساط
و أنا أحب الرقي
و السكينة و الهدوء
و تذكر دائما و أبدا
حتى و لو كل العوائق أمامك
و حتى لو كل الناس ضدك
ضع عقلك براسك
و إتجه نحو عملك
مهما كان ستجد نفسك حقيقتا
تتقدم و تنجح و تحطم كل الأسوار و القيود
وحتى لو هناك مشاكل
و الطريق مملوئ بالعراقيل
أنا أحب الفرح و الإنبساط
هو جزء لا يتجزء مني
هو كدمي في شرياني
هو الأساسي و ليس الثانوي
فهاذه هي
طريقتي الشخصيه
في مواجهة واقعي
و هاذه هي
طريقتي بمقاومة السلبيه
في نبض الحياه
فإذا يحيا الفرح
يحيا الفرح
يحيا الفرح