كَم ذَا أعَارِضُ بِالمَفهُومِ مِنهُ لُقًى
وَشَافِعِي فِي الوِصَالِ غَيرُ مَقبُولِ
كَأنَّمَا مَالِكِي بِحُسنِهِ حَنَفِي
فَلَيسَ ذَلِكَ عِندَهُ بِمَمُولِ
وَإِن أصَرِّح يَقُولُ اسمَح بِفَضلِكَ لِي
فَأنتَ فِي القَلبِ غَيرُ مَفصُولِ
وَلَو وَجَدت سَبِيلاً لِلوِصَالِ لَمَا
قَرأتُ فِي النَّحوِ غَيرَ بِابِ مَوصُولِ